حَمْلٌ. قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): «الدُّعَاءُ مَا لَمْ يَمْضِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ». فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا لَهَا أَقَلُّ مِنْ هَذَا. فَدَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ ثَلَاثِينَ يَوْماً، وَ تَكُونُ عَلَقَةً ثَلَاثِينَ يَوْماً، وَ تَكُونُ مُضْغَةً ثَلَاثِينَ يَوْماً، وَ تَكُونُ مُخَلَّقَةً وَ غَيْرَ مُخَلَّقَةٍ ثَلَاثِينَ يَوْماً، فَإِذَا تَمَّتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهَا مَلَكَيْنِ خَلَّاقَيْنِ، يُصَوِّرَانِهِ وَ يَكْتُبَانِ رِزْقَهُ وَ أَجَلَهُ وَ شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً». وَ كَانَ أَبِي يَزِيدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فِي كُلِّ لَيْلَةِ عِشْرِينَ رَكْعَةً. قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَانِعِ وَ الْمُعْتَرِّ. قَالَ: «الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَعْطَيْتَهُ، وَ الْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرُّ بِكَ». قَالَ: وَ قُلْتُ لِلرِّضَا (عليه السلام): إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا سَمِعَنِي وَ أَنَا أَقُولُ: إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَوْ سُئِلَ عَنْ صَاحِبِ الْقَبْرِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ عَلِمَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ. فَقَالَ: «لَقَدْ جَعَلَهُمَا اللَّهُ فِي مَوْضِعِ صِدْقٍ.
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 353 · [احاديث متفرقة]