الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٥٤

وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليهم السلام): «وَ اللَّهِ لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَحَدَّثْنَاكُمْ بِمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ: يَمْحُوا اللّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.

قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا (عليه السلام): إِنَّ أَصْحَابَنَا بَعْضُهُمْ يَقُولُ بِالْجَبْرِ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ بِالاسْتِطَاعَةِ.

فَقَالَ لِي: «اكْتُبْ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: يَا بْنَ آدَمَ، بِمَشِيئَتِي كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي تَشَاءُ، وَ بِقُوَّتِي أَدَّيْتَ فَرَائِضِي، وَ بِنِعْمَتِي قَوِيتَ عَلَى مَعْصِيَتِي، جَعَلْتُكَ سَمِيعاً بَصِيراً قَوِيّاً، مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ، وَ مَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ، وَ ذَلِكَ أَنِّي أَوْلَى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ، وَ أَنْتَ أَوْلَى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي، وَ ذَلِكَ أَنِّي لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ.

قَدْ نَظَمْتُ لَكَ كُلَّ شَيْءٍ تُرِيدُ».

قَالَ: وَ سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ: «الْإِيمَانُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ الرِّضَا بِقَضَائِهِ، وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ.

قَالَ عَبْدٌ صَالِحٌ: وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللّهِ...

فَوَقاهُ اللّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا.

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 354 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.