الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٥٥

وَ التَّقْوَى أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ، وَ الْيَقِينُ أَفْضَلُ مِنَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ، وَ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْيَقِينِ».

وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «جَفَّ الْقَلَمُ بِحَقِيقَةِ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ، بِالسَّعَادَةِ لِمَنْ آمَنَ وَ اتَّقَى، وَ الشَّقَاوَةِ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَنْ كَذَّبَ وَ عَصَى».

قَالَ: وَ ذَكَرَ صِلَةَ الرَّحِمِ قَالَ: «قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا ثَلَاثُ سِنِينَ، فَيَزِيدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي عُمُرِهِ ثَلَاثِينَ سَنَةً، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْطَعُ رَحِمَهُ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثُونَ سَنَةً، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ ثَلَاثَ سِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ».

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «صِلْ رَحِمَكَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ، وَ أَفْضَلُ مَا يُوصَلُ بِهِ الرَّحِمُ كَفُّ الْأَذَى عَنْهَا.

وَ قَالَ: صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ، مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ، وَ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ».

قَالَ: وَ سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى قَالَ: «إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ لِرَجُلٍ فِي حَائِطِهِ نَخْلَةٌ، وَ كَانَ يَضُرُّ بِهِ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) فَدَعَاهُ فَقَالَ: أَعْطِنِي نَخْلَتَكَ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى.

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 355 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.