الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٥٧

فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا وَ اللَّهِ مَا هَذَا مِنْ دِينِ جَعْفَرٍ (عليه السلام)، هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا حَاجَةَ بِهِمْ إِلَيْنَا، قَدْ خَرَجُوا مِنْ طَاعَتِنَا وَ صَارُوا فِي مَوْضِعِنَا، فَأَيْنَ التَّقْلِيدُ الَّذِي كَانُوا يُقَلِّدُونَ جَعْفَراً وَ أَبَا جَعْفَرٍ (عليهما السلام) ؟

قَالَ جَعْفَرٌ: لَا تَحْمِلُوا عَلَيَّ الْقِيَاسَ، فَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يَعْدِلُهُ الْقِيَاسُ إِلَّا وَ الْقِيَاسُ يَكْسِرُهُ».

فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَ هُمْ يَقُولُونَ فِي الصِّفَةِ.

فَقَالَ لِي هُوَ ابْتِدَاءً: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ أَوْقَفَهُ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) مَوْقِفاً لَمْ يَطَأْهُ أَحَدٌ قَطُّ، فَمَضَى النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله) فَأَرَاهُ اللَّهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ».

فَوَقَّفَتْهُ عَلَى التَّشْبِيهِ.

فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ دَعْ ذَا لَا يَنْفَتِحُ عَلَيْكَ مِنْهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ».

قَالَ: وَ ذُكِرَ عِنْدَهُ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ فَقُلْتُ لَهُ: الْجَاحِدُ مِنْكُمْ وَ مِنْ غَيْرِكُمْ وَاحِدٌ؟

فَقَالَ: «لَا، كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَقُولُ: لِمُحْسِنِنَا حَسَنَتَانِ وَ لِمُسِيئِنَا ذَنْبَانِ».

وَ قَالَ لِي: «مَا تَقُولُ فِي اللِّبَاسِ الْخَشِنِ؟» فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّ الْحَسَنَ (عليه السلام) كَانَ يَلْبَسُ، وَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) كَانَ يَأْخُذُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُغْمَسُ فِي الْمَاءِ.

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 357 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.