الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٦١

فَقَالَ: «إِنَّ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَا أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ هَبَطَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، وَ مَنْ قِبَلَكُمْ يَقُولُونَ: بِالْهِنْدِ، فَشَكَا إِلَى رَبِّهِ جَلَّ وَ عَزَّ الْوَحْشَةَ، وَ أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ وَ لَا يَرَى مَا كَانَ يَسْمَعُ وَ يَرَى فِي الْجَنَّةِ، فَأَهْبَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَوُضِعَتْ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ، فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا آدَمُ (عليه السلام) وَ يَأْنَسُ إِلَيْهَا، فَكَانَ يَبْلُغُ ضَوْؤُهَا مَوْضِعَ الْأَعْلَامِ، فَعُلِّمَ الْأَعْلَامُ عَلَى ضَوْئِهَا، وَ جَعَلَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَدَّهَا».

وَ قَالَ فِي الطَّائِفِ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) لَمَّا دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَ أَهْلَهُ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ، أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قِطْعَةً مِنَ الْأُرْدُنِّ فَجَاءَتْ فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعاً، ثُمَّ أَقَرَّهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي مَوْضِعِهَا، وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الطَّائِفَ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ».

وَ قَالَ فِي الْبِكْرِ: «إِذْنُهَا صُمَاتُهَا، وَ الثَّيِّبُ أَمْرُهَا إِلَيْهَا» وَ قَالَ: «قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): عِدَّةُ الْمُتْعَةِ حَيْضَةٌ، وَ قَالَ: خَمْسَةٌ وَ أَرْبَعُونَ يَوْماً لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ».

وَ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ مُتْعَةً، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ ظَاهِراً، فَسَأَلْتُهُ: أَيُّ الرَّجُلَيْنِ أَوْلَى بِهَا؟

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 361 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.