الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٦٣

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُولِي مِنْ أَمَتِهِ.

فَقَالَ: «لَا، كَيْفَ يُولِي وَ لَيْسَ لَهَا طَلَاقٌ»؟!

قُلْتُ: يُظَاهِرُ مِنْهَا.

فَقَالَ: «كَانَ جَعْفَرٌ (عليه السلام) يَقُولُ: يَقَعُ عَلَى الْحُرَّةِ وَ الْأَمَةِ الظِّهَارُ».

قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ: أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَعْرِ أُخْتِ امْرَأَتِهِ؟

فَقَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْقَوَاعِدِ».

قُلْتُ لَهُ: أُخْتُ امْرَأَتِهِ وَ الْغَرِيبَةُ سَوَاءٌ؟

قَالَ: «نَعَمْ».

قُلْتُ: فَمَا لِي مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ مِنْهَا؟

فَقَالَ: «شَعْرُهَا وَ ذِرَاعُهَا».

وَ قَالَ: «إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُحْرِمَةٍ، وَ قَدْ اسْتَتَرَتْ بِمِرْوَحَةٍ عَلَى وَجْهِهَا، فَأَمَاطَ الْمِرْوَحَةَ بِقَضِيبِهِ عَنْ وَجْهِهَا».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِيطَانِ السَّبْعَةِ.

قَالَ: «كَانَتْ مِيرَاثاً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) وُقِفَ، وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) يَأْخُذُ مِنْهَا مَا يُنْفِقُ عَلَى أَضْيَافِهِ، وَ النَّائِبَةُ تَلْزَمُهُ.

فَلَمَّا قُبِضَ جَاءَ الْعَبَّاسُ يُخَاصِمُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)، فَشَهِدَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ غَيْرُهُ أَنَّهَا وَقْفٌ، وَ هِيَ: الدَّلَالُ، وَ الْعَوَافُ، وَ الْحُسْنَى، وَ الصَّافِيَةُ، وَ مَالُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ، وَ الْمَيْثَبُ،

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 363 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.