أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُولِي مِنْ أَمَتِهِ.
فَقَالَ: «لَا، كَيْفَ يُولِي وَ لَيْسَ لَهَا طَلَاقٌ»؟!
قُلْتُ: يُظَاهِرُ مِنْهَا.
فَقَالَ: «كَانَ جَعْفَرٌ (عليه السلام) يَقُولُ: يَقَعُ عَلَى الْحُرَّةِ وَ الْأَمَةِ الظِّهَارُ».
قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ: أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَعْرِ أُخْتِ امْرَأَتِهِ؟
فَقَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْقَوَاعِدِ».
قُلْتُ لَهُ: أُخْتُ امْرَأَتِهِ وَ الْغَرِيبَةُ سَوَاءٌ؟
قَالَ: «نَعَمْ».
قُلْتُ: فَمَا لِي مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ مِنْهَا؟
فَقَالَ: «شَعْرُهَا وَ ذِرَاعُهَا».
وَ قَالَ: «إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُحْرِمَةٍ، وَ قَدْ اسْتَتَرَتْ بِمِرْوَحَةٍ عَلَى وَجْهِهَا، فَأَمَاطَ الْمِرْوَحَةَ بِقَضِيبِهِ عَنْ وَجْهِهَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِيطَانِ السَّبْعَةِ.
قَالَ: «كَانَتْ مِيرَاثاً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) وُقِفَ، وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) يَأْخُذُ مِنْهَا مَا يُنْفِقُ عَلَى أَضْيَافِهِ، وَ النَّائِبَةُ تَلْزَمُهُ.
فَلَمَّا قُبِضَ جَاءَ الْعَبَّاسُ يُخَاصِمُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)، فَشَهِدَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ غَيْرُهُ أَنَّهَا وَقْفٌ، وَ هِيَ: الدَّلَالُ، وَ الْعَوَافُ، وَ الْحُسْنَى، وَ الصَّافِيَةُ، وَ مَالُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ، وَ الْمَيْثَبُ،
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 363 · [احاديث متفرقة]