الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٦٤

وَ الْبُرْقَةُ».

وَ قَالَ: «كَانَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) يُتَرِّبُ الْكِتَابَ».

وَ سَأَلَهُ صَفْوَانُ- وَ أَنَا حَاضِرٌ- عَنِ الرَّجُلِ يُؤَدِّبُ مَمْلُوكَهُ فِي الْحَرَمِ.

فَقَالَ: «كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَضْرِبُ فُسْطَاطَهُ فِي حَدِّ الْحَرَمِ، ثُمَّ بَعْضُ أَطْنَابِهِ فِي الْحَرَمِ وَ بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَدِّبَ بَعْضَ خَدَمِهِ أَخْرَجَهُ مِنَ الْحَرَمِ فَأَدَّبَهُ فِي الْحِلِّ».

وَ قَالَ فِي الْأَمَةِ: «يُتَمَتَّعُ بِهَا بِإِذْنِ أَهْلِهَا».

وَ سَأَلْنَا الرِّضَا (عليه السلام): «هَلْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكُمْ يُعَالِجُ السِّلَاحَ؟».

فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا زَرَّادٌ.

فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ سَرَّادٌ، أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَوْلِ اللَّهِ لِدَاوُدَ (عليه السلام) أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ الْحَلَقَةَ بَعْدَ الْحَلَقَةِ».

قَالَ: وَ سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ: «أَتَانِي إِسْحَاقُ فَسَأَلَنِي عَنِ السَّيْفِ الَّذِي أَخَذَهُ الطُّوسِيُّ، هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) ؟

فَقُلْتُ لَهُ: لَا، إِنَّمَا السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَيْنَمَا دَارَ السِّلَاحُ كَانَ الْمُلْكُ فِيهِ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 364 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.