الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٦٦

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَلَى طُهْرٍ بِشَاهِدَيْنِ، ثُمَّ رَاجَعَهَا وَ لَمْ يُجَامِعْهَا بَعْدَ الرَّجْعَةِ حَتَّى طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا عَلَى طُهْرٍ بِشَاهِدَيْنِ، هَلْ تَقَعُ عَلَيْهَا تِلْكَ التَّطْلِيقَةُ الثَّانِيَةُ، وَ قَدْ رَاجَعَهَا وَ لَمْ يُجَامِعْهَا؟

قَالَ: «نَعَمْ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ النَّاسِ كَيْفَ تَنَاسَلُوا مِنْ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ؟

فَقَالَ: «حَمَلَتْ حَوَّاءُ هَابِيلَ وَ أُخْتاً لَهُ فِي بَطْنٍ، ثُمَّ حَمَلَتْ فِي الْبَطْنِ الثَّانِي قَابِيلَ وَ أُخْتاً لَهُ فِي بَطْنٍ، فَزَوَّجَ هَابِيلَ الَّتِي مَعَ قَابِيلَ، وَ تَزَوَّجَ قَابِيلُ الَّتِي مَعَ هَابِيلَ، ثُمَّ حَدَثَ التَّحْرِيمُ بَعْدَ ذَلِكَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ مُتْعَةً، أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَتَهَا بَتَاتاً؟

قَالَ: «لَا».

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَكُونُ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ، أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُخْتَهَا مُتْعَةً؟

قَالَ: «لَا».

فَقُلْتُ: إِنَّ زُرَارَةَ حَكَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِنَّمَا هُنَّ مِثْلُ الْإِمَاءِ يُتَزَوَّجُ مِنْهُنَّ مَا شَاءَ.

فَقَالَ: «هِيَ مِنَ الْأَرْبَعِ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 366 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.