الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٧٢

قَالَ: «عَصَبَةٌ تَكُونُ وَ يَقْتُلُ فُلَانٌ مِنْ آلِ فُلَانٍ خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا».

قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ الْكُوفَةَ قَدْ تَبَّتْ بِي، وَ الْمَعَاشُ بِهَا ضَيِّقٌ، وَ إِنَّمَا كَانَ مَعَاشُنَا بِبَغْدَادَ، وَ هَذَا الْجَبَلُ قَدْ فُتِحَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ بَابُ رِزْقٍ.

فَقَالَ: «إِنْ أَرَدْتَ الْخُرُوجَ فَاخْرُجْ، فَإِنَّهَا سَنَةٌ مُضْطَرِبَةٌ، وَ لَيْسَ لِلنَّاسِ بُدٌّ مِنْ مَعَايِشِهِمْ، فَلَا تَدَعِ الطَّلَبَ».

فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّهُمْ قَوْمٌ مَلَأٌ وَ نَحْنُ نَحْتَمِلُ التَّأْخِيرَ، فَنُبَايِعُهُمْ بِتَأْخِيرِ سَنَةٍ؟

قَالَ: «بِعْهُمْ».

قُلْتُ: سَنَتَيْنِ؟

قَالَ: «بِعْهُمْ».

قُلْتُ: ثَلَاثَ سِنِينَ؟

قَالَ: «لَا يَكُونَ لَكَ شَيْءٌ أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ».

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام): مَا تَرَى أَخْرُجُ بَرّاً أَوْ بَحْراً، فَإِنَّ طَرِيقَنَا مَخُوفٌ شَدِيدُ الْخَطَرِ؟

فَقَالَ: «اخْرُجْ بَرّاً» ثُمَّ قَالَ: «وَ لَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) فَتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ، ثُمَّ تَسْتَخِيرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، فَإِنْ خَرَجَ لَكَ عَلَى الْبَحْرِ، فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِنِ اضْطَرَبَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، اسْكُنْ

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 372 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.