قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ مَيْمُونٍ حَدَّثَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) قَالَ: «يَقُومُ قَائِمُنَا لِمُوَافَاةِ النَّاسِ سَنَةً».
قَالَ: «يَقُومُ الْقَائِمُ بِلَا سُفْيَانِيٍّ!
إِنَّ أَمْرَ الْقَائِمِ حَتْمٌ مِنَ اللَّهِ، وَ أَمْرُ السُّفْيَانِيِّ حَتْمٌ مِنَ اللَّهِ، وَ لَا يَكُونُ قَائِمٌ إِلَّا بِسُفْيَانِيٍّ».
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَيَكُونُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ؟
قَالَ: «مَا شَاءَ اللَّهُ».
قُلْتُ: يَكُونُ فِي الَّتِي يَلِيهَا؟
قَالَ: «يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ: «يَزْعُمُ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَّ جَعْفَراً زَعَمَ أَنَّ أَبِي الْقَائِمُ وَ مَا عِلْمُ جَعْفَرٍ بِمَا يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَحْكِي عَنْ رَسُولِهِ (صلى الله عليه و اله): ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلّا ما يُوحى إِلَيَّ».
وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ: «أَرْبَعَةُ أَحْدَاثٍ تَكُونُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ تَدُلُّ عَلَى خُرُوجِهِ، مِنْهَا أَحْدَاثٌ قَدْ مَضَى مِنْهَا ثَلَاثَةٌ وَ بَقِيَ وَاحِدٌ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 374 · [احاديث متفرقة]