الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٨٤

أَ لَيْسَ إِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ مَا يَرَى هُوَ؟!

وَ كَذَلِكَ الْإِمَامُ».

وَ ذُكِرَ لَهُ الْخَرَاجُ وَ مَا سَارَ بِهِ أَهْلُ بَيْتِهِ.

فَقَالَ: «الْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ طَوْعاً تُرِكَتْ أَرْضُهُ بِيَدِهِ يُؤْخَذُ مِنْهُ الْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ فِيمَا عُمِرَ مِنْهَا.

وَ مَا لَمْ يُعْمَرْ مِنْهَا أَخَذَهُ الْوَالِي فَقَبَّلَهُ الْوَالِي مِمَّنْ يَعْمُرُهُ، وَ كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ.

وَ لَيْسَ فِيمَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ.

وَ مَا أُخِذَ بِالسَّيْفِ فَذَلِكَ لِلْإِمَامِ يُقَبِّلُهُ بِالَّذِي يَرَى، كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) بِخَيْبَرَ، قَبَّلَ أَرْضَهَا وَ نَخْلَهَا، وَ النَّاسُ يَقُولُونَ: لَا تَصْلُحُ قَبَالَةُ الْأَرْضِ وَ النَّخْلِ إِذَا كَانَ الْبَيَاضُ أَكْثَرَ مِنَ السَّوَادِ.

وَ قَدْ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) خَيْبَرَ، وَ عَلَيْهِمْ فِي حِصَّتِهِمْ الْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ».

وَ قَالَ: «قُدَّامَ هَذَا الْأَمْرِ قَتْلٌ بَيُوحٌ».

قُلْتُ: وَ مَا الْبَيُوحُ.

قَالَ: «دَائِمٌ لَا يَفْتُرُ».

قَالَ: وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ أَسْلَمُوا فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ جَعَلَ عَلَيْهِمُ الْعُشْرَ وَ نِصْفَ الْعُشْرِ، وَ أَهْلُ مَكَّةَ كَانُوا أَسْرَى فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) قَالَ: أَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 384 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.