الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٨٦

فَقَالَ لِي: «أَخْبِرْنِي عَنْكَ لَوْ أَنِّي قُلْتُ قَوْلًا، كُنْتَ تَثِقُ بِهِ مِنِّي؟».

قُلْتُ، جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَ إِذَا لَمْ أَثِقْ بِقَوْلِكَ فَبِمَنْ أَثِقُ؟!

وَ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ.

قَالَ: «فَكُنْ بِاللَّهِ أَوْثَقَ، فَإِنَّكَ عَلَى مَوْعِدٍ مِنَ اللَّهِ، أَ لَيْسَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ وَ قَالَ: لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ وَ قَالَ: وَ اللّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 386 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.