يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، فَتَسْوَى تِلْكَ الْفُضُولُ مِائَةَ دِرْهَمٍ، يَكُونُ مِمَّنْ يَجِدُ الْمَالَ لِأَنْ يَحُجَّ؟
فَقَالَ: «لَا بُدَّ مِنْ كِرَاءٍ وَ نَفَقَةٍ».
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَهُ كِرَاءً وَ نَفَقَةً، وَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ هَذَا الْفُضُولِ مِنْ كِسْوَتِهِ.
فَقَالَ: «وَ أَيُّ شَيْءٍ كِسْوَةٌ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ؟
هَذَا مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام): رَجُلٌ مَاتَ وَ تَرَكَ ابْنَةَ ابْنٍ وَ ابْنَ بِنْتٍ.
قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يُورِثُ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ».
قُلْتُ: أَيُّهُمَا أَقْرَبُ؟
قَالَ: «ابْنَةُ الِابْنِ».
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ: «مَا سُلِبَ أَحَدٌ كَرِيمَتَهُ إِلَّا عَوَّضَهُ اللَّهُ مِنْهُ (الْجَنَّةَ)».
قَالَ: وَ سَأَلَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَسْبَاطٍ- وَ أَنَا أَسْمَعُ- عَنِ الذَّبِيحِ إِسْمَاعِيلُ أَوْ إِسْحَاقُ؟
فَقَالَ: «إِسْمَاعِيلُ، أَمَّا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ بَشَّرْناهُ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 389 · [احاديث متفرقة]