الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٩٢

قُلْنَا لَهُ: فَالرَّجَبُ الرَّابِعُ مُتَّصِلٌ بِهِ؟

قَالَ: هَكَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ».

وَ ذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: «إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ، فَقَالَ لِنَفْسِهِ: مَا أُتِيتُ إِلَّا مِنْكِ، وَ لَا الذَّنْبُ إِلَّا لَكِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ: ذَمُّكَ نَفْسَكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً».

وَ زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ- قَالَ وَ ذَكَرَ: الْإِيمَانُ مُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ-: «أَمَّا الْمُسْتَقَرُّ الَّذِي يَثْبُتُ عَلَى الْإِيَمانِ، وَ الْمُسْتَوْدَعُ الْمُعَارُ».

وَ ذَكَرَ أَنَّهُ يَقُولُ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) (لَا يَشْتَرِيَانِ عُقْدَةً ) حَتَّى يُدْخِلَا طَعَامَ السَّنَةِ، وَ قَالَ: «إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَدْخَلَ طَعَامَ سَنَةٍ خَفَّ ظَهْرُهُ وَ اسْتَرَاحَ».

وَ قَالَ ابْنُ الْجَهْمِ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمَوْضِعُ الْأُسْطُوَانَةِ مِمَّا يَلِي صَحْنَ الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ فَاطِمَةَ (عليها السلام.

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 392 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.