وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: وَ كَتَبَ إِلَيَّ بَعْدَ مَا انْصَرَفْتُ مِنْ مَكَّةَ فِي صَفَرٍ: «يَحْدُثُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ قِبَلَكُمْ حَدَثٌ» فَكَانَ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَ أَمْرِ أَهْلِ بَغْدَادَ، وَ قَتْلِ أَصْحَابِ زُهَيْرٍ وَ هَزِيمَتِهِمْ.
قَالَ: وَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ: «أَنَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي: لَا يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ حَتَّى تَجُوزَ الْأَرْبَعِينَ، فَإِذَا جُزْتَ الْأَرْبَعِينَ وُلِدَ لَكَ مِنْ حَائِلَةِ اللَّوْنِ خَفِيفَةِ الثَّمَنِ».
الْفَضْلُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ (عليه السلام): كُسِفَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ أَنَا رَاكِبٌ.
قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ: «صَلِّ عَلَى مَرْكَبِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ».
قَالَ: وَ قَالَ: «إِذَا طَافَ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَلَا يَعْتَدُّ بِذَلِكَ الطَّوَافِ، وَ هُوَ كَمَنْ لَمْ يَطُفْ».
وَ قَالَ: «لَا تَرْمِ الْجِمَارَ إِلَّا وَ أَنْتَ طَاهِرٌ».
قَالَ: «وَ مَنْ أَتَى جُمَعَ وَ النَّاسُ فِي الْمَشْعَرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ، وَ هِيَ عُمْرَةٌ مُفْرَدَةٌ، إِنْ شَاءَ أَقَامَ وَ إِنْ شَاءَ رَجَعَ، وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 393 · [احاديث متفرقة]