وَ قَالَ: «إِذَا صَامَ الْمُتَمَتِّعُ يَوْمَيْنِ وَ لَمْ يُتَابِعِ الصَّوْمَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَقَدْ فَاتَهُ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، فَلْيَصُمْ بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ- أَوْ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ جَمَّالُهُ- فَلْيَصُمْهَا فِي الطَّرِيقِ الثَّلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَعَلَيْهِ إِذَا قَدِمَ إِلَى أَهْلِهِ عَشْرَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ».
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ...
قَالَ: «لَا، حَتَّى يَحْتَلِمَ».
- قَالَ: وَ كَتَبْتُ: مَا حَدُّ الْبُلُوغِ؟
قَالَ: «مَا أَوْجَبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْحُدُودَ».
قَالَ: وَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَهُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ- هُوَ مَحْبُوسٌ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ- فَكَتَبَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ بِأَحْسَنِ عَافِيَةٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِهِ، كَتَبْتُ إِلَيْكَ وَ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ لَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ يَا أَبَا سَلْمَانَ وَ لَعَمْرِي لَقَدْ قُمْتُ مِنْ حَاجَتِكَ مَا لَوْ كُنْتُ حَاضِراً لَقَصَرْتُ، فَثِقْ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ يُوثَقُ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَ نَسْأَلُ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ طَوْلِهِ...
يُحْيِي الْمَوْتَى وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، يَا اللَّهُ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ارْحَمْنِي بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 394 · [احاديث متفرقة]