هكذا تؤثر عامياً على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين؟!
فقال علب السلام:
إيّاكم وأن تكونوا من الذين قال اللّٰه تعالى فيهم: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الِّنَّ أُوثُوا تَصِباً مِنَ الكِتابِ يُدْعَونَ إِلَى كِتابِ اللَّهِيتَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُم وَهُمْ مُعْرِضُونَ)) أترضون بكتاب اللّٰه عزّ وجلّ حكماً ؟
قالوا:
بلى.
رواه الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في الاختصاص، والحراني في تحف العقول، وابن شهر آشوب في المناقب.
وانظر بحار الأنوار و.
آل عِمْران الاحتجاج / ج ٢.
عظيمه عليه السلام فقيهاً احتجّ علىٰ ناصب فأفحمه -٥٠١ قال: أليس اللّٰه تعالى يقول: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِيِ المَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَهُ لَكُمْ وَإِذا قِيلَ انْشَزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَهُ الَذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّدِينَ أُونُوا العِلْمَ دَرَجاتٍ)) فلم يرضٍ للعالم المؤمن إِلَّا أن يرفع على المؤمن غير العالم، كما لم يرض للمؤمن إلَّا أن يرفع على من ليس بمؤمن، أخبروني عنه قال: ((تَرْقَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَدِينَ أُوثُوا العِلْمَ دَرَجاتٍ))؟
أو قال: يرفعٍ اللّٰه الذين أُوتوا شرف النسب درجات؟
أو ليس قال الله: (هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)) فكيف تنكرون رفعي لهذا لما رفعه الله؟!
إِنَّ كسر هذا الفلان) الناصب بحجج اللّٰه التي علّمه إِيّاها، لأفضل له من كل شرف في
الأحتجاج