الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
كامل الزيارات · رقم ٢

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله أهل الحمد و وليه و الدالّ عليه و المجازي به و المثيب عنه حمدا يزيد و لا يبيد و لا ينفد جلّ جلاله و عظم سلطانه و تعالى مكانه و تقدّست أسماؤه و اتصلت آلاؤه و تواضع كل شيء لهيبته و خضع كل شيء لملكه و ربوبيّته و لا يدرك الواصفون صفته و لا تبلغ الأوهام كنه معرفته فهو كما وصف نفسه إلها واحدا أحدا صمدا لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ.

وَ لَمْ- يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أعطاه الوسيلة و شرفه بالفضيلة و أكرمه بالرسالة و أيّده بالدلالة و أبان به الإسلام و فضله على جميع خلقه من أهل سمائه و أرضه و بره و بحره فضلا لا يسمو إليه حد و لا يبلغه واصف و فضل به أهل بيته على جميع الأنام و جعلهم الحجج البالغة و أيدهم بالإمامة و افترض طاعتهم على جميع من به دان و لله وحّد و برسوله صلى الله عليه وآله وسلم أقرّ و جعل

كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 2 · المقدمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.