الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وبالإسناد المقدّم ذكره المتكرر عن أبي محمّد عليه السلام أنّه قال في تفسير قوله تعالى: (الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً...

)) الآية جعلها ملائمة لطبايعكم، موافقة لأجسادكم، لم يجعلها شديدة الحمى والحرارة إصطلمه: إستأصله - القاموس.

تفسير الإمام العسكري عليه السلام، برقم ٥٣.

وانظر بحار الأنوار و انظر تفسير الإمام العسكري عليه السلام، برقم ٥٤.

البَقرَة.

احتجاجه عليه السلام في أنواع شتّى من علوم الدِّين الاحتجاج /ج 0•V.

فتحرقكم، ولا شديدة البرودة فتجمّدكم، ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم، ولا شديدة النتن فتعطبكم، ولا شديدة اللّين كالماء فتغرقكم، ولا شديدة الصلابة فتمتنع عليكم في حرثكم وأبنيتكم ودفن موتاكم، ولكنّه جعل فيمها من المتانة ما تنتفعون به، وتتماسكون وتتماسك عليها أبدانكم وبنيانكم، وجعل فيها من اللّين ما تنقاد به لحرتكم وقبوركم وكثير من منافعكم، فلذلك جعل الأرض فراشاً لكم.

ثمّ قال ((وَالسَّماءَ بِناءاً)) يعني: سقفاً من فوقكم محفوظاً يدير فيها شمسها وقمرها ونجومها لمنافعكم.

ثمّ قال: ((وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءاً)) يعني: المطر ينزله من علا ليبلغ قلل جبالكم وتلالكم وهضابكم وأوهادكم، ثمّ فرّقه رذاذاً ووابلاً وهطلاً وطلًا، لينشفه أرضوكم، ولم يجعل ذلك المطر نازلاً عليكم قطعة واحدة، فتفسد أرضيكم وأشجاركم وزروعكم وثماركم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.