أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِحُبِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَنَا أُحِبُّهُمَا وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُمَا لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِيَّاهُمَا 4 حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ نَسِيتُ اسْمَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُهَلْهَلٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقَبِّلُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَ ذُرِّيَّتَهُمَا مُخْلِصاً لَمْ تَلْفَحِ النَّارُ وَجْهَهُ وَ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ بِعَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَنْبُهُ ذَنْباً يُخْرِجُهُ مِنَ الْإِيمَانِ 5 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ كَانَ يُحِبُّنِي فَلْيُحِبَّ ابْنَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمَا
كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 51 · الباب الرابع عشر حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن و الحسين عليه السلام و الأمر بحبهما و ثواب حبهما