يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُرَّةُ عَيْنِي النِّسَاءُ وَ رَيْحَانَتِي رَيْحَانَتَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع 9 حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عُمَرَ وَ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي الرَّحْبَةِ يَقُولُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ رَيْحَانَتَا رَسُولِ اللَّهِ حَدَّثَنِي جَمَاعَةُ مَشَايِخِي مِنْهُمْ أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي مُسْكَانَ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْهَادِي لِمَنِ اتَّبَعَهُ وَ مَنْ سَبَقَهُ مَرَقَ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ خَذَلَهُ مَحَقَهُ اللَّهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ [اعْتَصَمَ بِحَبْلِ اللَّهِ] وَ مَنْ أَخَذَ بِوَلَايَتِهِ هَدَاهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَرَكَ وَلَايَتَهُ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا ابْنَايَ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ وَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ فَأَحِبُّوهُمْ وَ تَوَالَوْهُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوَّهُمْ وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 52 · الباب الرابع عشر حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن و الحسين عليه السلام و الأمر بحبهما و ثواب حبهما