طَعَامٍ دُعِيَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ بِحُسَيْنٍ عليه السلام يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَاسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَامَ الْقَوْمِ ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَطَفَرَ الصَّبِيُّ هَاهُنَا مَرَّةً وَ هَاهُنَا مَرَّةً وَ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُضَاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَ الْأُخْرَى تَحْتَ قَفَائِهِ وَ وَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ وَ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ حُسَيْنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ 13 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَضْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا- فَهُوَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 53 · الباب الرابع عشر حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن و الحسين عليه السلام و الأمر بحبهما و ثواب حبهما