الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
كامل الزيارات · رقم ٥٦

فَاطِمَةُ بِالْحُسَيْنِ كَرِهَتْ حَمْلَهُ وَ حِينَ وَضَعَتْهُ كَرِهَتْ وَضْعَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ رَأَيْتُمْ فِي الدُّنْيَا أُمّاً تَلِدُ غُلَاماً فَتَكْرَهُهُ وَ لَكِنَّهَا كَرِهَتْهُ لِأَنَّهَا عَلِمَتْ أَنَّهُ سَيُقْتَلُ قَالَ وَ فِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً 3 حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ أَتَى جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ أَ لَا أُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ فَانْتَهَضَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَانْعَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ انْقَضَّ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَقَالَ إِنَّ رَبَّكَ جَاعِلٌ الْوَصِيَّةَ فِي عَقِبِهِ فَقَالَ نَعَمْ أَوْ قَالَ ذَلِكَ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ عليه السلام فَقَالَ لَهَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَتَانِي فَبَشَّرَنِي بِغُلَامٍ تَقْتُلُهُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فَقَالَتْ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَقَالَ لَهَا إِنَّ رَبِّي جَاعِلٌ الْوَصِيَّةَ فِي عَقِبِهِ فَقَالَتْ نَعَمْ إِذَنْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَ ذَلِكَ هَذِهِ الْآيَةَ- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً لِمَوْضِعِ إِعْلَامِ جَبْرَئِيلَ إِيَّاهَا بِقَتْلِهِ فَحَمَلَتْهُ كُرْهاً بِأَنَّهُ مَقْتُولٌ وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً لِأَنَّهُ مَقْتُولٌ

كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 56 · الباب السادس عشر ما نزل به جبرئيل عليه السلام في الحسين بن علي عليه السلام أنه سيقتل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.