قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَلْخِيُّ [السُّلَمِيُّ] قَالَ لِي أَبُو الْحُسَيْنِ وَ أَخْبَرَنِي عَمِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ قَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ عَرَفْنَا أَهْلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ نَوَاحِيهَا عَشِيَّةَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ- قَالَ مَا رَفَعْنَا حَجَراً وَ لَا مَدَراً وَ لَا صَخْراً إِلَّا وَ رَأَيْنَا تَحْتَهَا دَماً عَبِيطاً يَغْلِي وَ احْمَرَّتِ الْحِيطَانُ كَالْعَلَقِ وَ مُطِرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ دَماً عَبِيطاً وَ سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ- أَ تَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْناً * * * شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ مَعَاذَ اللَّهِ لَا نِلْتُمْ يَقِيناً * * * شَفَاعَةَ أَحْمَدَ وَ أَبِي تُرَابٍ قَتَلْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا * * * وَ خَيْرَ الشِّيبِ طُرّاً وَ الشَّبَابِ - وَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَجَلَّتْ عَنْهَا وَ انْشَبَكَتِ النُّجُومُ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ أُرْجِفْنَا بِقَتْلِهِ فَلَمْ يَأْتِ عَلَيْنَا كَثِيرُ شَيْءٍ حَتَّى نُعِيَ إِلَيْنَا الْحُسَيْنُ ع 3 حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لَمْ يَبْقَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَصَاةٌ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهَا دَمٌ عَبِيطٌ
كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 77 · الباب الرابع و العشرون ما استدلّ به على قتل الحسين بن علي عليه السلام في البلاد