فَسَلَّمَا عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ الشَّيْخُ أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ وَ هَذَا ابْنُ أَخِي أَرَدْنَا نَصْرَ هَذَا الرَّجُلِ الْمَظْلُومِ- قَالَ فَقَالَ لَهُمْ الشَّيْخُ الْجِنِّيُّ قَدْ رَأَيْتُ رَأْياً فَقَالَ الْفِتْيَةُ الْإِنْسِيُّونَ وَ مَا هَذَا الرَّأْيُ الَّذِي رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ أَنْ أَطِيرَ فَآتِيَكُمْ بِخَبَرِ الْقَوْمِ فَتَذْهَبُونَ عَلَى بَصِيرَةٍ فَقَالُوا لَهُ نِعْمَ مَا رَأَيْتَ- قَالَ فَغَابَ يَوْمَهُ وَ لَيْلَتَهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ إِذَا هُمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُونَهُ وَ لَا يَرَوْنَ الشَّخْصَ وَ هُوَ يَقُولُ- وَ اللَّهِ مَا جِئْتُكُمُ حَتَّى بَصُرْتُ بِهِ * * * بِالطَّفِّ مُنْعَفِرَ الْخَدَّيْنِ مَنْحُوراً وَ حَوْلَهُ فِتْيَةٌ تَدْمَى نُحُورُهُمُ * * * مِثْلَ الْمَصَابِيحِ يَمْلَوْنَ الدُّجَى نُوراً وَ قَدْ حَثَثْتُ قَلُوصِي كَيْ أُصَادِفَهُمْ * * * مِنْ قَبْلِ مَا أَنْ يُلَاقُوا الْخُرُدَ الْحُورَا كَانَ الْحُسَيْنُ سِرَاجاً يُسْتَضَاءُ بِهِ * * * اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَقُلْ زُوراً مُجَاوِراً لِرَسُولِ اللَّهِ فِي غُرَفٍ * * * وَ لِلْبَتُولِ وَ لِلطَّيَّارِ مَسْرُوراً - فَأَجَابَهُ بَعْضُ الْفِتْيَةِ مِنَ الْإِنْسِيِّينَ يَقُولُ- اذْهَبْ فَلَا زَالَ قَبْرٌ أَنْتَ سَاكِنُهُ * * * إِلَى الْقِيَامَةِ يُسْقَى الْغَيْثَ مَمْطُوراً وَ قَدْ سَلَكْتَ سَبِيلًا أَنْتَ سَالِكُهُ * * * وَ قَدْ شَرِبْتَ بِكَأْسٍ كَانَ مغرورا [مَغْزُوراً
كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 94 · الباب التاسع و العشرون نوح الجن على الحسين بن علي ع