وَ الْحُصُونُ وَ لَخُسِفَ الْبِحَارُ وَ لَهَلَكَ مَا دُونَهُ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَرْكَانٍ يَحْمِلُ كُلَّ رُكْنٍ مِنْهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ لا يَفْتُرُونَ وَ لَوْ أَحَسَّ شَيْئاً مِمَّا فَوْقَهُ مَا أَقَامَ لِذَلِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْإِحْسَاسِ الْجَبَرُوتُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْقُدْسُ وَ الرَّحْمَةُ وَ لَيْسَ وَرَاءَ هَذَا مَقَالٌ وَ لَقَدْ طَمَعَ الْحَائِرُ فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ أَمَا إِنَّ فِي صُلْبِهِ وَدِيعَةً قَدْ ذُرِئَتْ لِنَارِ جَهَنَّمَ يَسْتَخْرِجُونَ أَقْوَاماً مِنْ دِينِ اللَّهِ كَمَا دَخَلُوا فِيهِ وَ سَتُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَاءِ الْفِرَاخِ مِنْ فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم
الاختصاص — الجزء 1 — ص 73 · عبد الله بن العباس بن عبد المطلب