وَ نُورِ الْمُجَاهِدِينَ وَ رَئِيسِ الْبَكَّاءِينَ وَ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ سِرَاجِ الْمَاضِينَ وَ ضَوْءِ الْقَائِمِينَ وَ أَفْضَلِ الْقَانِتِينَ وَ لِسَانِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَوَّلِ الْوَصِيِّينَ مِنْ آلِ يس وَ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْأَمِينِ وَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ الْمَتِينِ وَ الْمَحْمُودِ عِنْدَ أَهْلِ السَّمَاءِ أَجْمَعِينَ وَ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ وَ مُطْفِئِ نِيرَانِ الْمُوقِدِينَ وَ أَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ وَ أَوَّلِ مَنْ حَارَبَ وَ اسْتَجَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيِّ نَبِيِّهِ فِي الْعَالَمِينَ وَ أَمِينِهِ عَلَى الْمَخْلُوقِينَ وَ خَلِيفَةِ مَنْ بُعِثَ إِلَيْهَا أَجْمَعِينَ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ السَّابِقِينَ وَ قَاتِلِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ مُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ وَ سَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَ لِسَانِ كَلِمَةِ الْعَابِدِينَ نَاصِرِ دِينِ اللَّهِ وَ وَلِيِّ اللَّهِ وَ لِسَانِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ نَاصِرِهِ فِي أَرْضِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ وَ كَهْفِ دِينِهِ إِمَامِ الْأَبْرَارِ مَرْضِيٍّ عِنْدَ الْعَلِيِّ الْجَبَّارِ سَمْحٍ سَخِيٍّ حَيِيٍّ بُهْلُولٍ سَنَحْنَحِيٍّ زَكِيٍّ مُطَهَّرٍ أَبْطَحِيٍّ بَازِلٍ جَرِيٍّ هُمَامٍ صَابِرٍ صَوَّامٍ مَهْدِيٍّ مِقْدَامٍ قَاطِعِ الْأَصْلَابِ مُفَرِّقِ الْأَحْزَابِ عَالِي الرِّقَابِ أَرْبَطِهِم عِنَاناً وَ أَثَبْتِهِمْ جَنَاناً وَ أَشَدِّهِمْ شَكِيمَةً بَاسِلٍ صِنْدِيدٍ هِزَبْرٍ ضِرْغَامٍ حَازِمٍ عَزَّامٍ حَصِيفٍ خَطِيبٍ مِحْجَاجٍ كَرِيمِ الْأَصْلِ شَرِيفِ الْفَصْلِ فَاضِلِ الْقَبِيلَةِ نَقِيِّ الْعِتْرَةِ زَكِيِّ الرَّكَانَةِ مُؤَدِّي الْأَمَانَةِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ ابْنِ عَمِّ النَّبِيِّ الْإِمَامِ مَهْدِيِّ الرَّشَادِ مُجَانِبِ الْفَسَادِ الْأَشْعَثِ الْحَاتِمِ الْبَطَلِ الْجَمَاجِمِ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 74 · قنبر مولى أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم