قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام حِجَّةٌ وَ مِنْ بَعْدِ الْحِجَّةِ حِجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ مِنْ بَعْدِ حِجَّةِ الْإِسْلَامِ 6 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَدْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ قَالَ قُلْتُ يَطْرَحُ عَنْهُ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ قَالَ لَا هِيَ حِجَّةُ الضَّعِيفِ حَتَّى يَقْوَى- وَ يَحُجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْبَيْتَ يَطُوفُ بِهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُمُ اللَّيْلُ صَعِدُوا وَ نَزَلُوا غَيْرُهُمْ فَطَافُوا بِالْبَيْتِ حَتَّى الصَّبَاحِ وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام لَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِنَّهُ فِي وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ لَا تَقَعُ عَلَيْهِمُ النَّوْبَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ 7 حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةِ قَالَتْ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّ شَيْءٍ تَذْكُرُ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام مِنَ الْفَضْلِ قَالَ يُذْكَرُ فِيهِ يَا أُمَّ سَعِيدٍ فَضْلُ حِجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ خَيْرُهَا كَذَا وَ بَسَطَ يَدَيْهِ [يَدَهُ] وَ نَكَسَ أَصَابِعَهُ
كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 159 · الباب الخامس و الستون في أن زيارة الحسينع تعدل حجة و عمرة