الْغَاضِرِيَّةُ هِيَ الْبُقْعَةُ الَّتِي كَلَّمَ اللَّهُ فِيهَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عليه السلام وَ نَاجَى نُوحاً فِيهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ أَرْضِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ فِيهَا أَوْلِيَاءَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ- فَزُورُوا قُبُورَنَا بِالْغَاضِرِيَّةِ 7 وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْغَاضِرِيَّةُ تُرْبَةٌ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ 8 وَ عَنْهُمَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقْبَرُ ابْنِي بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ هِيَ الْبُقْعَةُ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا قُبَّةُ الْإِسْلَامِ الَّتِي نَجَّى اللَّهُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَ نُوحٍ فِي الطُّوفَانِ 9 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مِيثَمٍ التَّمَّارِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ مَنْ بَاتَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ فِي كَرْبَلَاءَ وَ أَقَامَ بِهَا حَتَّى يُعَيِّدَ وَ يَنْصَرِفَ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ سَنَةٍ 10 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ [الْحَارِثِ] عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ زُورُوا كَرْبَلَاءَ وَ لَا تَقْطَعُوهُ فَإِنَّ خَيْرَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ ضُمِّنَتْهُ أَلَا وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ زَارَتْ كَرْبَلَاءَ أَلْفَ عَامٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَسْكُنَهُ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ مَا مِنْ لَيْلَةٍ تَمْضِي إِلَّا وَ جَبْرَائِيلُ وَ مِيكَائِيلُ يَزُورَانِهِ فَاجْتَهِدْ يَا يَحْيَى أَنْ لَا تُفْقَدَ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْطِنِ
كامل الزيارات — الجزء 1 — ص 269 · الباب الثامن و الثمانون فضل كربلاء و زيارة الحسينع