الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الاختصاص

وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً أَ سَجَدَ يَعْقُوبُ وَ وُلْدُهُ لِيُوسُفَ وَ هُمْ أَنْبِيَاءُ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ مَنِ الْمُخَاطَبُ بِالْآيَةِ فَإِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا هَذِهِ الْأَبْحُرُ وَ أَيْنَ هِيَ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ فَاشْتَهَتْ نَفْسُ آدَمَ الْبُرَّ فَأَكَلَ وَ أَطْعَمَ فَكَيْفَ عُوقِبَا فِيهَا عَلَى مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً فَهَلْ زَوَّجَ اللَّهُ عِبَادَهُ الذُّكْرَانَ وَ قَدْ عَاقَبَ اللَّهُ قَوْماً فَعَلُوا ذَلِكَ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ شَهَادَةِ امْرَأَةٍ جَازَتْ وَحْدَهَا وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْخُنْثَى وَ قَوْلِ عَلِيِّ فِيهَا تُوَرَّثُ الْخُنْثَى مِنَ الْمَبَالِ مَنْ يَنْظُرُ إِذَا بَالَ وَ شَهَادَةُ الْجَارِّ إِلَى نَفْسِهِ لَا تُقْبَلُ مَعَ أَنَّهُ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَجُلًا وَ قَدْ نَظَرَ إِلَيْهِ النِّسَاءُ وَ هَذَا مَا لَا يَحِلُّ فَكَيْفَ هَذَا وَ أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ أَتَى قَطِيعَ غَنَمٍ فَرَأَى الرَّاعِيَ يَنْزُو عَلَى شَاةٍ مِنْهَا فَلَمَّا بَصُرَ بِصَاحِبِهَا خَلَّى سَبِيلَهَا فَانْسَابَتْ بَيْنَ الْغَنَمِ لَا يَعْرِفُ الرَّاعِي أَيَّهَا كَانَتْ وَ لَا يَعْرِفُ صَاحِبُهَا أَيَّهَا يَذْبَحُ

الاختصاص — الجزء 1 — ص 92 · [حديث موسى المبرقع‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.