الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (أ)) و(ج)) و ((د)»: وينتقصون لنا به...

في ((أ) و((ب) و(ج)) و((د)): فيقبل المسلمون...

في (ج)) و(د) و«ط): من هؤلاء القوم...

لاحتجاج /ح ٢ احتجاجه عليه السلام في أنواع شتّئْ من علوم الدِّين ٥١٣٠ أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة.

ثمّ قال: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: ((أشرار علماء أُمّتنا: المضلون عنّا، القاطعون للطرق إِلينا، المسمّون أضدادنا بأسمائنا، الملقبون أندادنا بألقابنا، يصلّون عليهم وهم للعن مستحقون، ويلعنوننا ونحن بكرامات اللّه مغمورون، وبصلوات اللّٰه وصلوات ملائكته المقرّبين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون)).

ثمّ قال: قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: من خير خلق اللّٰه بعد أئمة الهدى، ومصابيح الدجى؟

قال:

العلماء إذا صلحوا.

قيل: فمن شرار خلق اللّٰه بعد إِبليس وفرعون ونمرود، وبعد المتسمين بأسمائكم، والمتلقبين بألقابكم، والآخذين لأمكنتكم، والمتأمرين في ممالككم؟

قال:

العلماء إذا فسدوا، هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقايق، وفيهم قال اللّٰه عزّ وجلَ: ((أُولِيِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللّاعِنُونَ * اِلَّا الَّذِينَ تابُوا) الآية.

١٣٣٨١ وبالإسناد المقدّم ذكره: عن أبي يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، البقرَة و٠١٦٠ تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص٣٠٢-٢٩٨.

وانظر: بحار الأنوار و ٥١٤.

كلامه عليه السلام في هاروت وماروت والملائكة - الاحتجاج / ج ٢

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.