الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

كلامه عليه السلام في هاروت وماروت والملائكة الاحتجاج /ج ٥١٥ أوليس اللّٰه تعالى يقول: ((وَما أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ - يعني إِلى الخلق - إِلَّا رِجالاً نُوحِى إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ القُرى)) فأخبر أنّه لم يبعث الملائكة إِلى الأرض ليكونوا أئمة وحكاماً، وإِنّما أرسلوا إلى أنبياء الله.

قالا:

قلنا له عليه السلام: فعلى هذا لم يكن إبليس ملكاً!

فقال:

لا، بل كان من الجن!

أما تسمعان اللّٰه تعالى يقول: ((وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوالآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبِلِيسَ كِانَ مِنَ الحِنِّ)) فأخبر تَه كان من الجن، وهو الذي قال: ((وَالجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ)).

وقال الإمام عليه السلام:

يحدّثني أبي عن جدي عن الرّضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وستم إِنَّ اللّٰه اختارنا معاشر آل محمّد، واختار النبيين، واختار الملائكة المقرّبين، وما اختارهم إلَّا على علمٍ منه بهم: أنّهم لا يواقعون ما يخرجون به عن ولايته، وينقطعون به عن عصمته، وينضمون به إلى المستحقين لعذابه ونقمته.

قالا:

فقلنا فقد روي لنا أنَّ عليّاً صلوات اللّٰه عليه لمَا نص عليه رسول اللّٰه بالإمامة، عرض اللّٰه ولايته على فئام وفئام من الملائكة فأبوها، فمسخهم اللّٰه ضفادع.

يُوسف.

الكهف.

الحجر في المصدر: بالولاية والإمامة.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.