كشف الغمة في معرفة الأئمة
و أمّا النّهار فحلماء علماء أبرار أتقياء، قد براهم الخوف برى القداح، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى و ما بالقوم من مرض، و يقول: قد خولطوا و لقد خالطهم أمر عظيم، لا يرضون من أعمالهم القليل، و لا يستكثرون الكثير، فهم لأنفسهم متّهمون، و من أعمالهم مشفقون، إذا زكى أحد منهم خالف ممّا يقال له فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، و ربّي أعلم منّي بنفسي، اللهمّ لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني أفضل ممّا يظنّون، و اغفر لي ما لا يعلمون.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 116 · في محبّة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إيّاه و تحريضه على محبّته و موالاته و نهيه عن بغضه