الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

والبقر والغنم).

قلت:

فإذا قالوا والله فقل ولى، أي: ولى - تريد - عن أمر كذا، فانّهم لا يميزون وقد سلمت.

فقال لي:

فان حققوا عليَّ وقالوا قل: (والله) وبيّن الهاء.

فقلت:

قل والله برفع الهاء، فانّه لا يكون يميناً إذا لم يخفض، فذهب ثمّ رجع إليَّ فقال: عرضوا عليَّ وحلفوني، وقلت: كما لقنتني.

فقال له الحسن عليه السلام:

أنت كما قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم: «الدال على الخير كفاعله)» لقد كتب اللّٰه لصاحبك بتقيته بعدد كلّ من استعمل التقية من شيعتنا وموالينا ومحبينا حسنة، وبعدد من ترك التقية منهم حسنة، أدناها حسنة لو قوبل بها ذنوب مائة سنة لغفرت، ولك بأرشادك إِيّاه مثل ماله.

[١٣٤٠ وبالإسناد المتكرر ذكره عن الحسن العسكري عليه السلام أنّه قال: أعرف التّاس بحقوق إِخوانه وأشدهم قضاءً لها أعظمهم عند اللّٰه شأناً، تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام، برقم ٢٥٢.

وانظر بحار الأنوار و ٥١٨ كلامه عليه السلام في حقوق الاخوان _الاحتجاج /ج ٢ ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند اللّه من الصدّيقين ومن شيعة عليّ ابن أبي طالب عليه السلام حقّاً، ولقد ورد على أمير المؤمنين عليه السلام أخوان له مؤمنان أب وابن، فقام إِليهما، وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه، وجلس بين أيديهما، ثمّ أمر بطعام فأحضر، فأكلا منه ثمّ جاء قنبر طست وإبريق خشب ومنديل لييبس وجاء ليصب على يد الرجل ماءاً فوثب امير المؤمنين عليه السلام فاخذ الابريق ليصب على يد الرجل فتمرّغ الرجل في التراب وقال: يا أمير المؤمنين!

اللّٰه يراني وأنت تصب على يدي؟!

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.