الاختصاص
مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ طَاعَةِ اللَّهِ مِمَّنْ هُوَ سِلْمٌ لِأَهْلِ وَلَايَةِ اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بِجَلَالِهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ قُدْرَتِهِ خَلَقَ خَلْقَهُ بِلَا عَبَثٍ مِنْهُ وَ لَا ضَعْفٍ فِي قُوَّتِهِ وَ لَا مِنْ حَاجَةٍ بِهِ إِلَيْهِمْ وَ لَكِنَّهُ خَلَقَهُمْ عَبِيداً فَجَعَلَ مِنْهُمْ غَوِيّاً وَ رَشِيداً وَ شَقِيّاً وَ سَعِيداً ثُمَّ اخْتَارَ عَلَى عِلْمٍ فَاصْطَفَى وَ انْتَخَبَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم
الاختصاص — الجزء 1 — ص 124 · كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية