قال:
اقعد واغسل يدك فانَّ اللّٰه عزّ وجلّ يراك وأخوك الذي لا يتميز منك ولا يتفضل عليك يخدمك، يريد بذلك خدمة في الجنّة مثل عشرة أضعاف عدد أهل الدنيا وعلى حسب ذلك في ممالكه فيها.
فقعد الرجل فقال له علي عليه السلام: أقسمت عليك بعظيم حقّي الذي عرفته وبجلته وتواضعك لله حتّى جازاك عنه بأن ندبني لما شرفك به من خدمتي لك، لما غسلت [يدك] مطمئناً كما كنت تغسل لو كان الصاب عليك قنبراً، نفعل الرجل ذلك.
فلمًا فرغ ناول الابريق محمّد بن الحنفية وقال: يا بني!
لو كان هذا في (أ) و((ب)): بالطّعام...
في المصدر: لليبس...
كذا في الأُصول التي بأيدينا، ولكن في المصدر: ويزيد بذلك في خدمه في الجنّة.
ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)).
الاحتجاج /ج كلامه عليه السلام في حقوق الاخوان ٥١٩٠ الابن حضرني دون أبيه لصببت على يده، ولكنَّ اللّٰه عزّ وجلّ يأبى أن يسوّي بين ابن وأبيه إذا جمعهما مكان، لكن قد صبّ الأب على الأب، فليصب الابن على الابن، فصب محمّد بن الحنفية على الابن.
ثمّ قال الحسن بن علي العسكري عليه السلام: فمن اتّبع عليّاً عليه السلام على ذلك فهو الشيعي حقّاً.
في (أ) و((ب)»: أن يساوى...
تفسير الإمام العسكري عليه السلام، برقم ١٧٣.
ونقله البحراني في حلية الأبرار، والمجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و احتجاجات الامام الحجة القائم المنتظر المهدي «عليه السّلام»
الأحتجاج