كشف الغمة في معرفة الأئمة
فأمر اللّه رسوله بالخروج إليها بنفسه و أن يستنفر الناس للخروج إليها و أخبره أنّه لا يحتاج فيها إلى حرب، و لا يمنى فيها بقتال عدو، و أنّ الأمور تنقاد له بغير سيف، و تعبده بامتحان أصحابه بالخروج معه، و اختبار هم ليتميّزوا بذلك و كان الحرّ قويّا و قد أينعت ثمارهم فأبطأ أكثرهم عن طاعته رغبة في العاجل، و حرصا على المعيشة و إصلاحها، و خوفا من القيظ و بعد المسافة و لقاء العدو و نهض بعضهم على استثقال النهوض، و تخلف آخرون، و استخلف علي (عليه السلام)
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 228 · ثمّ كانت غزوة تبوك