كشف الغمة في معرفة الأئمة
فتلاها على النصارى و دعاهم إلى المباهلة، و قال: إنّ اللّه أخبرني أنّ العذاب ينزل على المبطل عقيب المباهلة، و يبيّن اللّه الحقّ من الباطل، فاجتمع الأسقف و أصحابه و تشاوروا و اتّفق رأيهم على استنظاره إلى صبيحة غد، فلمّا رجعوا إلى رحالهم قال الاسقف: انظروا محمّدا فإن غدا بأهله و ولده فاحذروا مباهلته، و إن غدا بأصحابه فباهلوه فإنّه على غير شيء، فلمّا كان الغد جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 233 · فصل: [في قصة المباهلة]