كشف الغمة في معرفة الأئمة
⟨قال ابن الأثير في تاريخه ما هذا ملخّصه قال:⟩
بعث معاوية بسر بن أرطاة في سنة أربعين في ثلاثة آلاف فارس إلى الحجاز و اليمن، فأتى المدينة و فيها أبو أيّوب الأنصاري عامل عليّ عليها، فهرب و أتى عليّا بالكوفة، و دخل بسر المدينة و لم يقاتله أحد، و نادى الأنصار: شيخي عهدته هنا فما فعل؟ يعني عثمان، ثمّ قال: و اللّه لو لا ما عهد إليّ معاوية ما تركت بها محتلما، و طلب جابر بن عبد اللّه ليبايع فهرب إلى أم سلمة فأشارت عليه بالمبايعة، و خرج بسر إلى مكة فخاف أبو موسى الأشعري أن يقتله فهرب، و أكره الناس إلى البيعة، و سار إلى اليمن و عاملها من قبل علي (عليه السلام)
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 248 · و من حروبه حرب صفّين