كشف الغمة في معرفة الأئمة
و كان كلّما قتل فارسا أعلن بالتكبير فأحصيت تكبيراته ليلة الهرير فكانت خمسمائة و ثلاثا و عشرين تكبيرة بخمسمائة و ثلاث و عشرين قتيلا من أصحاب السعير، و قيل: إنّه في تلك الليلة فتق نيفق درعه لثقل ما كان يسيل من الدم على ذراعه، و قيل: إنّ قتلاه عرفوا في النّهار فإنّ ضرباته كانت على وتيرة واحدة، إن ضرب طولا قدّ أو عرضا قطّ، و كانت كأنّها مكواة بالنّار.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 252 · [ليلة الهرير]