كشف الغمة في معرفة الأئمة
أمّا بعد، فلن يخفى عليك احتراق قلوب المؤمنين، و فجعتهم بقتل عثمان و ما ارتكبه جاره بغيا و حسدا و امتناعه عن نصرته و خذلانه إيّاه، حتّى قتل في محرابه، فيا لها مصيبة عمّت الناس، و فرضت عليهم طلب دمه من قتلته، و أنا أدعوك إلى الحظ الأجزل من الثواب، و النصيب الأوفر من حسن المآب بقتال من آوى قتلة عثمان.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 254 · [ليلة الهرير]