كشف الغمة في معرفة الأئمة
و أمّا ما نسبت أبا الحسن أخا رسول اللّه و وصيّه إلى البغي و الحسد لعثمان و سمّيت الصحابة فسقة و زعمت أنّه أشلاهم على قتله فهذا كذب و غواية، ويحك يا معاوية أ ما علمت أنّ أبا الحسن بذل نفسه بين يدي رسول اللّه و بات على فراشه و هو صاحب السبق إلى الإسلام و الهجرة.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 254 · [ليلة الهرير]