كشف الغمة في معرفة الأئمة
و قال: أنا مدينة العلم و علي بابها، و قد علمت يا معاوية ما أنزل اللّه من الآيات المتلوّات في فضائله التي لا يشركه فيها أحد كقوله تعالى: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ، إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ، رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 255 · [ليلة الهرير]