كشف الغمة في معرفة الأئمة
إمامنا قتل مظلوما ليكونوا بذلك جبابرة و ملوكا، فبلغوا ما ترون، و لو لا هذه الشبهة لما تبعهم رجلان من الناس، اللهمّ إن تنصرنا فطال ما نصرت، و إن تجعل لهم الأمر فادّخر لهم بما أحدثوا في عبادك العذاب الأليم، ثمّ مضى و معه العصابة، فكان لا يمرّ بواد من أودية صفين إلّا تبعه من كان هناك من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 257 · [ليلة الهرير]