كشف الغمة في معرفة الأئمة
الحكمين، و قال: أ لم أقل لكم إنّ أهل الشام يخدعونكم بها فإنّ الحرب قد عضّتهم فذروني أناجزهم فأبيتم؟
أ لم أرد أنصب أبن عمّي حكما؟
و قلت: إنّه لا ينخدع فأبيتم إلّا أبا موسى الأشعري، و قلتم: رضينا به حكما، فأجبتكم كارها، و لو وجدت في ذلك الوقت أعوانا غيركم لما أجبتكم، و شرطت على الحكمين بحضوركم أن يحكما بما أنزل اللّه من فاتحته إلى خاتمته و السنّة الجامعة، و أنّهما إن لم يفعلا فلا طاعة لهما عليّ كان ذلك أو لم يكن؟
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 263 · [أمر الخوارج]