الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في «ط )): نصف نقصه عنه...

أجوبته عليه السلام لأسئلة سعد بن عبدالله القمّي الاحتجاج / ج -٥٢٧ فقلت: شوّقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا، قال عليه السلام: فالمسائل التي أردت أن تسأل عنها؟

قلت:

على حالها يا مولاي.

قال:

فاسأل قرّة عيني - وأومى إلى الغلام - عمّا بدالك!

فقلت:

يا مولانا وابن مولانا روي لنا: أنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم جعل طلاق نسائه إِلى أمير المؤمنين، حتّى أنّه بعث في يوم الجمل رسولاً إِلى عائشة وقال: إِنّك أدخلتِ الهلاك على الإسلام وأهله بالغش الذي حصل منكِ، وأوردتِ أولادكِ في موضع الهلاك بالجهالة، فان امتنعت وإلًا طلّقتك، فاخبِرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوّض حكمه رسول اللّه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؟

فقال عليه السلام:

إِنَّ اللّٰه تقدّس اسمه عظم شأن نساء النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم فخصهنَّ بشرف الأُمهات فقال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: يا أبا الحسن!

إِنَّ هذا شرف باق ما دمن لله على طاعة، فأيتهنَّ عصت اللّٰه بعدي بالخروج عليك فطلّقها من الأزواج وأسقطها من شرف أمّية المؤمنين.

ثم قلت: أخبرني عن الفاحشة المبينة التي إذا فعلت المرأة تلك يجوز لبعلها أن يخرجها من بيته في أيّام عدّتها؟

فقال عليه السلام:

تلك الفاحشة السُّحق وليست بالزنا لأنّها إِذا زنت يُقام عليها الحد، وليس لمن أراد تزويجها أن يمتنع من العقد عليها لأجل الحد الذي أُقيم عليها، وأمّا إذا ساحقت فيجب عليها الرجم، والرجم هو

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.