كشف الغمة في معرفة الأئمة
⟨و روى الخطيب⟩
في هذا رواية أخرى و قال: في آخرها فنزل فيهم: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ أي على شدّة شهوة مِسْكِيناً قرص ملّة و الملّة الرماد، وَ يَتِيماً خزيرة وَ أَسِيراً حبيسا إِنَّما نُطْعِمُكُمْ يخبر عن ضمائرهم لِوَجْهِ اللَّهِ يقول: إرادة ما عند اللّه من الثواب، لا نُرِيدُ مِنْكُمْ يعني في الدنيا جَزاءً ثوابا وَ لا شُكُوراً.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 298 · في بيان ما نزل من القرآن في شأنه (عليه السلام)