كشف الغمة في معرفة الأئمة
بمكة و أمره أن ينام على فراشه، ليوصل إذا أصبح ودائع الناس إليهم، فقال اللّه عزّ و جلّ لجبرئيل و ميكائيل: إنّي قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيّكما يؤثر أخاه بالبقاء؟
فاختار كلّ منهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: أ لا كنتما مثل علي آخيت بينه و بين محمّد، فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة؟
اهبطا إليه فاحفظاه من عدوّه، فنزلا إليه فحفظاه جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، و جبرئيل يقول: بخ بخ يا بن أبي طالب من مثلك و قد باهى اللّه بك الملائكة.
كشف الغمة في معرفة الأئمة — ص 304 · في بيان ما نزل من القرآن في شأنه (عليه السلام)