في (أ) و«ب)): فانّها إذا زنت...
٥٢٨.
أجوبته عليه السلام لأسئلة سعد بن عبداللَّه القمّي _الاحتجاج /ج ٢ الخزي، ومن أمر اللّٰه تعالى برجمها فقد أخزاها ليس لأحد أن يقربها.
ثمّ قلت: أخبرني يا بن رسول اللّٰه عن قول اللّٰه تعالى لنبيّه موسى عليه السلام: ((فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوىً)) فانَّ فقهاء الفريقين يزعمون أنّها كانت من إهاب الميتة؟
فقال عليه السلام:
من قال ذلك افترى على موسى واستجهله في نبوته، لأنّه ما خلا الأمر فيها من خطيئتين: اما ان كانت صلاة موسى فيها جائزة أو غير جائزة، فان كانت صلاة موسى جائزة فيها، فجاز لموسى أن يكون لا بسها في تلك البقعة وإن كانت مقدّسة مطهرة، وإِن كانت صلاته غير جائزة فيها فقد أوجب أنّ موسى لم يعرف الحلال والحرام، ولم يعلم ما جازت الصّلاة فيه ممّا لم يجز وهذا كفر.
قلت:
فأخبرني يا مولاي عن التأويل فيها؟
قال:
إِنَّ موسى عليه السلام كان بالوادي المقدس فقال: يا رب إِنّي أخلصت لك المحبة مني وغسلت قلبي عمّن سواك، وكان شديد الحب لأهله.
فقال اللّٰه تبارك وتعالى:
((فاخلع نعليك))، أي: انزع حب أهلك من قلبك إن كانت محبّتك لي خالصة وقلبك من الميل إلى من سواي مغسولاً.
طه في (ط)): واستهجنه...
كذا في (ب) وكمال الدِّين، ولكن في ((أ) و((ج)) و((د)): من خصلتين...
أجوبته عليه السلام لأسئلة سعد بن عبدالله القمّي الاحتجاج /ج ٢ -
الأحتجاج