الاختصاص
وَ أَيِّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ فَكَانَ فِي آخِرِ حَرْبِهِ أَشَدَّ أَسَفاً وَ غَيْظاً وَ قَدْ خَذَلَهُ النَّاسُ قَالَ فَمَا الْحِفْظُ قَالَ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الْعَقْلَ لَمْ يُخْبِرْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَتَى يَوْماً بَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الاختصاص — الجزء 1 — ص 154 · [فضائل علي عليه السلام من كتاب ابن دأب]